مميّزات تعلم الموسيقى وعزف الآلات الموسيقية عبر الإنترنت - مميّزات تعلم الموسيقى و عزف الآلات الموسيقية عبر الإنترنت

تعلم الموسيقى وعزف الآلات الموسيقية عبر الإنترنت..

لاحظنا في الآونة الأخيرة أن التعلم عبر الإنترنت أصبح مقبولا بشكل عام لدى المواطن العربي ,و يعود ذلك على أسباب كثيرة منها دخول أعداد كبيرة من العرب إلى عالم الشبكة المعلوماتية من خلال شبكات التواصل الإجتماعي  كنقطة بداية و خصوصا بعد الربيع العربي. و من هذه الأسباب أيضا إنتشار الخدمات عبر الإنترنت التي أتت بعد طور الترفيه حصرا على الإنترنت و التي فتحت أبواب لإستخدام الإنترنت أو الشبكة المعلوماتية خارج نطاق شبكات التواصل الإجتماعي لدى الشعوب العربية.

لقد إنطلقت جامعات كبيرة في الدول الغربية و قطعت أشواطا في برامج التعليم عبر الإنترنت التي خدمت طلاب كثيرين لم يمكن بوسعهم الوصول إلى هذه الجامعات , و تطورت أساليب التعليم و التعلم عبر الإنترنت مع تطور الوسائل المتاحة فالملفات المكتوبة و الصور كانت مجرد بداية أما الآن و مع زيادة سرعة و سعة قنوات الإنترنت أصبح بإمكان الطالب أن يكون داخل غرفة المحاضرة فعلا من خلال شاشة , فهو يرى و يسأل و يتفاعل في حالة البث المباشر للمحاضرات أو أنه يتابع سلسلة فيديوهات مرفقة بملفات و تصاميم مساعدة على الشاشة و رسوم متحركة في حالات أخرى يقوم الطالب بإختيار أوقات المحاضرات التي تلائم جدول حياته و أوقاته. بالإضافة إلى ذلك ظهر أشخاص عديدون ذو خبرة في مجالات عدة مثل البرمجة أو الطبخ أو الرقص أو الخياطة أو أي نوع من أنواع الخبرة و قاموا يتصوير أنفسهم و تعليم العالم بأكمله ما عندهم من معلومات.

تعلم و تعليم الموسيقى لا يختلف عن أي من هذه المجالات المختلفة التي وجدت حلا لمشاكل التنقل و الوقت و ذلك  بالطبع عن طريق شبكة الإنترنت أيضا.

ما هي ميّزات تعلم عزف الآلات  الموسيقية و الموسيقى عبر الإنترنت أو من خلال الشبكة المعلوماتية و ما هي المشاكل التي عالجتها دروس تعلم الموسيقى عبر الإنترنت؟

هنالك لا شك بأن الموسيقى العربية موسيقى غنية و لها تاريخ قديم جدا. و هنالك لا شك أيضا أن الشعوب العربية تحب الموسيقى و الغناء و العزف ,سواء كان ذلك عزف العود أو قرع الطبول أو الغناء الجماعي و غيرها , و علاوة على ذلك فإن طبيعة العالم العربي الجغرافية و التاريخية أضافت تنوع هائل بالآلات الموسيقية و الألوان الموسيقية المختلفة التقليدية منها و الغير تقليدية. إلا أن مصادر و مدارس تعليم الموسيقى في الوطن العربي أخذت طابع محصور بطبقات معينة من المجتمع و تكلفة تعلم آلة موسيقية بالشكل الصحيح مرتفعة و  المعاهد و مدارس الموسيقى محصورة جغرافيا أيضا , ذلك لأن الموسيقى التي كانت يوما ما ملك للجميع أصبحت محصورة جغرافيا في العواصم و المدن الكبيرة و بعيدة عن عامة الشعب.

أما الآن مع وجود دروس موسيقى عبر الإنترنت  , سواء كان ذلك تعلم أساسيات و مبادىء العود من خلال فيديوهات أو تعلم الأغاني المشهورة على الجيتار , فإن جزء كبير من المشكلة تم حله.

المشاكل التي  كانت تواجه الراغبين في تعلم الموسيقى فبل توافر الإنترنت:

–          التكلفة العالية لدورات و دروس و حصص الموسيقى في المعاهد التقليدية خارج الشبكة المعلوماتية

–          إنحصار المعاهد الموسيقية جغرافيا في العواصم  و المدن الكبيرة

–          عدد الراغبين في التعلم أكثر من عدد المدرسين و معلمي الموسيقى مما يصعب التوفيق بين وقت الأستاذ و أوقات الطلاب

–          في بعض المجتمعات يصعب وجود معلمي و مدرسي موسيقى من كلا الجنسين ,  و إنه لمن الجدير بالذكر أن حصص الموسيقى يفضّل أن تكون بين طالب واحد و معلم واحد و بشكل مباشر

–          معلمي الموسيقى هم موسيقيين و لهم حفلات و فعاليات تجعل توافرهم صعبا بعض الشيء مما يجعل مواعيدهم صعبة للتفرغ لتعليم الموسيقى

–          تضطر المعاهد و المدارس الموسيقية إلى تحديد مواعيد ثابتة لكل طالب أسبوعيا و إنه لمن الصعب أن يلتزم الطالب في موعد محدد كل الأسبوع خصوصا أن الشخص الذي يرغب بتعلم الموسيقى قد يكون طالب جامعي أوطالب مدرسة أو حتى له وظيفة و مواعيد متغيرة.

–          يضطر الراغب بتعلم الموسيقى أن يلجأ للمدرسين الخصوصيين في حال لا يريد أن يتعلم العزف بالطرق التقليدية و بالغالب هناك صعوبة في مواعيد المدرسين الخصوصيين و تكلفة أكثر من تكلفة المعاهد الموسيقيية و المدارس الموسيقية.

ميزات تعلم الموسيقى و عزف الآلات الموسيقية عبر الإنترنت:

ما هو تعلم الموسيقى أو عزف آلة  موسيقية معينة إلا مجموعة تعاليم تؤكّد للمبتدىء الأساسيات في مسك الآلة و تمارين تضمن العزف بشكل صحيح و تحذير من الوقوع في أخطاء شائعة أثناء العزف.

–          إنه لمن الجدير بالذكر أنه لا يوجد فرق بين تعلم عزف الآلات من خلال فيديوهات عبر الإنترنت و التعلم وجها لوجه إلا بالميزات التي تتفوق فيها الفيديوهات عن التعلم  في المعاهد أ, على يد مدرس موسيقى خصوصي!!

–          في دروس الموسيقى عبر الإنترنت يجلس الطالب وجها لوجه مع معلم الموسيقى إلا أن المعلم داخل الشاشة!!

–          لإن دورات تعلم الآلات عبر الإنترنت هي فيديوهات مسجلة فإن الأستاذ يقول المعلومة الأكثر دقة و وضوحا لشرح نقطة معينة على عكس الدروس وجها لوجه التي قدد تتأثر بمزاج الأستاذ و التعب  و الإرهاق قد يكون سببه التنقل من حصة موسيقى إلا أخرى مكررا نفس المعلومة  لأكثر من طالب بالإضافة إلى التعب العام و الإرهاق الذي يصيب الموسيقيين من الحفلات و التدريس

–          لا يضطر متعلم الآلة الموسيقية في دروس الموسيقى عبر الإنترنت بتكرار السؤال الذي يوجهه للمدرس فالمعلومة مسجلة و يمكن للمتعلم أن يعيد المعلومة مئات المرات إلى أن يفهمها بنفسه الشيء الذي أثبتت نظريات التعلم بأنه الأفضل في إستقبال المعلومة. ذلك أن التوصل للمعرفة ذاتيا يؤكد أن المعلومة قد ترسّخت

–          تعلم الآلات الموسيقية عبر الإنترنت أقل تكلفة من ناحية رسوم الدورات الموسيقية عبر الشبكة المعلوماتية بالإضافة إلى غياب تكاليف المواصلات و توفير الوقت

–          دورات  و دروس و حصص الموسيقى و تعلم الآلات الموسيقية على الإنترنت متوافرة للجميع في أي زمان و مكان خصوصا و أن الإنترنت أصبح متوافرا لأعداد كبيرة من الناس في الوطن العربي

–          الموسيقى روح و إحساس و مزاج , إذا تمكن الجميع من إختيار الوقت حسب الراحة و المزاج يكون تعليم كيفية عزف آلة معينة ممتع أكثر و لا يكون هناك إكراه  (غير مقصود) معتمد على مزاجية إما الطالب أو المعلم أو صعوبة المواعيد

–          عدد كبير من العازفين حتى المشهورين منهم هم من الناس الذين تعلّموا العزف لوحدهم. فمحبي الموسيقى لا يلزمهم إلا شخص يوضح لهم الأساسيات و بعد ذلك الممارسة و متابعة التمارين تؤدي للإحتراف , و هذه الأساسيات المبادىء و التمارين بعزف الآلات جميعها موضحة بأفضل ثورة بفيديو مسجّل في دروس تعليم الموسيقى عبر الإنترنت

موقع إعزف كمثال على تعليم الموسيقى و عزف الآلات من خلال فيديوهات تعليمية عبر الإنترنت:

ليس الهدف هنا التسويق لموقع إعزف أكثر من ما هو زيادة المحتوى العربي الرقمي الذي يناقش  و يحلّل ظاهرة تعليم الموسيقى عبر الإنترنت و إستخدام فيديوهات إعزف لتعليم الموسيقى عبر الإنترنت كمثال لتوضيح ما هي فيديوهات تعليم الموسيقى على الشبكة المعلوماتية:

دورات تعليم العود على الإنترنت:

كيف تتم عملية إنتاج درس عود عبر الإنترنت أو إنتاج فيديو تعليمي على آلة العود مثلا:

حالة تعليم العود على الإنترنت أو فيديوهات دورات عود على الشبكة المعلوماتية

بشكل عام يعتمد أسلوب تدريس العود على مدرسة العود التي يأتي منها معلم الموسيقى أو العازف المدرّس لهذه الآلة , و لكن ذلك لا يهم لإن تعليم الموسيقى عبر الإنترنت أو على الأفل على موقع متخصص بتعليم الموسيقى عبر الإنترنت مثل إعزف يسمح بتنوع اساليب تعليم و تعلم الموسيقى لإن هذه الفيديوهات تصور مرة واحد و هي غير محكومة بتوافر معلمي الموسيقى المختلفين و مواعيدهم الصعبة. فإذا أخذنا منهاج تعليم عود أو منهاج معتمد لمبادىء و أساسيات العود و أتينا بعازف خبير و مدرس عود يعرف هذا المنهاج بإمكاننا أن نقول أن شوطا كبيرا من العملية قد إنتهي و ذلك بالخطوات التالية:

–          يبدأ مدرس العود فيديو دورة مبادىء العود عبر الإنترنت بنفس الطريقة التي يبدأ بها دورة ليست فيديو (أي دورة في معهد) الفرق هنا ان مدرس العود لا يتكلم بسرعة و لا ينتظر أن يسأله الراغب بالتعلم أية سؤال , هذا يعني أنه يقوم بذكر المعلومات الأساسية عن العود مثل أسماء أجزاء العود  (زند العود, القمرين , بطن العود , أنواع الأعواد , مفاتيح الدوزان ..إلخ ) بالتدريج  و الترتيب المعتمد في منهاج العود الذي يستخدمه.

–          يقوم مدرس ألة العود في الفيديو التعليمي على الإنترنت بذكر طريقة مسك العود و وضعية الجسم الصحيحة  للعزف,  و المعلومات و المبادىء الأخرى المرتبطة بذلك

–          يبدأ مدرس العود بعد ذلك بإعطاء تعليمات بدىء العزف (كيف تضغط على أوتار العود , كيفية إستخدام اليد اليمنى في عزف العود , كيفية إستخدام اليد اليسرى في عزف العود , إلخ)

–          و بعد ذلك ينطلق معلم العود في حلقات فيديو قادمة من دورة تعلم مبادىء العود على الإنترنت بتعليم  المقامات  الموسيقية و كيفية عزف المقامات و السلالم  على آلة العود (مقام الكردعلى العود, مقام الحجاز على العود , مقام الصبا على العود , مقام الرست  على العود, مقام النهاوند على العود , مقام االعجم على العود, مقام البيات على العود إلخ)..و يتكلم عن السلالم و غيرها.

–          ليس ما ذكر  أعلاه هو المهم , فهذه مجرد أمثلة عامة و ليست شرطا بالترتيب المذكور , لكن المهم هو مايحدث بعد ذلك في الإنتاج و مراحل ما بعد الإنتاج و التحرير

–          تصوّر فيديوهات دورات تعليم عزف الموسيقى عبر الإنترنت بكاميرات مختلفة من زوايا مختلفة و السبب هو أنه عندما يشرح مدرس العود (أو أي آلة أخرى يتم تعليم العزف عليها عبر الشبكة المعلوماتية في فيديو) كيفية عزف شيء ما لابد للمتعلم أو الطالب أن يرى حركات الأصابع و أن تكون حركات اليدين واضحة له و مرتبطة بما يقوله مدرس الآلة

–          لذلك فأن الشاشة في دورة تعلم العزف من خلال فيديو على الإنترنت تنقسم إلى عدة شاشات تضاف لها مساعدات من الرسوم المتحركة و التصاميم , فإذا قال مدرس آلة العود أن طريقة عزف سلّم المقام الفلاني من النوتة الفلانية فلا بد أن يرى الطالب كيف تنتقل الأصابع على الأوتار و تقوم التصاميم بإضاءة و تعيين النوتات الموسيقية على المدرج الموسيقي عند سماع كل نوتة على حدة و بذلك فإن إحتمالية عدم وضوح ما يقوله معلم الآلة الموسيقية هي إحتمالية  شبه معدومة. فهذه معلوملت تذكر ببطء وتسمع , ترى و يرافقها إضاءة لكل نوتة على تصميم  (فوتو شوب مثلا ) تظهر السلم الموسيقي وذلك شيء لا يمكن أن يحصل في دروس الموسيقيى التقليدية  إلا عن طريق لوح و الفرق هنا أن الأستاذ في درس موسيقى في معهد لا يمكنه أن يشير للنوتة على لوح و أن يعزف في نفس الوقت! و يضاف إلى ذلك إمكانية إعادة المشهد في حالة عدم الفهم (الشيء الذي يتردد فعله أي طالب من الأستاذ ..تكرار  السؤال مرة أو مرتين  بالكثير و بعد ذلك بعتبر الأمر محرجا و متعبا للأستاذ )

حالة تعليم البيانو أو مبادىء البيانو على الإنترنت أو فيديوهات دورات بيانوعلى الشبكة المعلوماتية:

لن نقوم بتكرار المزايا العامة لدروس الموسيقى على الإنترنت , لكن سنذكر بعض الأمور المتعلقة بدورات البيانو. البيانو مثلا آلة كبيرة و لكن تصويرها يكون أسهل من تصوير ألة العود أو آلة الجيتار , فبمجرد إرفاق تصاميم مرسوم عليها السلم الموسيقي و تصوير البيانو من الأعلى من خلف مدرس البيانو الجالس أمامه , ترى عدسة الكاميرا اليد اليسرى و اليمنى و حركات الأصابع أثناء العزف على البيانو.

ومع إنتشار الموسيقى الإلكترونية و استوديوهات الإنتاج المنزلية من خلال برامج إنتاج الموسيقة الرقمية Digital Audio Workstation DAW  مثل (بروتولز  Pro Tools, ريزون  Reason, لوجيك  Logic, فروتي لوبس Fruity Loops نويندو Nuendo غيرها  الكثير) أصبحت الحاجة لتعلّم البيانو ضرورية سواء كانت لمنتجي أغاني الراب العربي الذي إنتشر بكثرة أو أي منتج نوع موسيقى آخر  وذلك لاإن برامج إنتاج الموسيقى الرقمية هي وسيلة الإنتاج و التأليف و التسجيل  في يومنا هذا سواء كانت أغاني راقصة أو طرب عربي أصيل و ذلك ليس بالضرورة لعزف آلة البيانو بحد ذاتها بل هو للمقدرة على عزف المفاتيح KEYS أو (الميدي كنترولر MIDI Controller ) الذي هو أورغ أو كيبورد صغير أو حتى كبير و يختار المنتج عليه الأصوات  (صوت  إصطناعي , ناي , ساكسفون , صوت إنسان إلخ إلخ ) المخزنة في برنامج الإنتاج الرقمي و يقوم بعزفها. لكن لا يعقل لكل منتج أن يذهب إلى معهد لتعلم آلة البيانو التي تمكنه من عزف المفاتيح الإلكترونية أو الرقمية التي بالفعل تطور الإنتاج و لذلك فإن دورة مبادىء البيانو على الإنترنت القليلة التكلفة مفيدة جدا خصوصا لمنتجين إعتادوا على إنتاج الموسيقى من المنزل , ولا يلزمهم أكثر من دورة مبادىء بيانو.

حالة تعليم الجيتار أو مبادىء الجيتار على الإنترنت أو فيديوهات دورات الجيتارعلى الشبكة المعلوماتية

قد يكون الجيتار الآلة الأكثر إنتشار بين الشباب لسهولة التنقل بها و لكثرة وجودها في أنواع و ألوان الموسيقى المختلفة الشرقية منها و الغربية.

 أهم ميّزة لتعلم الجيتار عبر الإنترنت هي أن إختيار أسلوب التعلم متاح . فمثلا هناك فرق كبير بين الراغبين بتعلم الجيتار الكلاسيكي عبر الإنترنت و تعلم الأغاني المشهورة. فهناك مثلا ما يسمّى بالتابز (Guitar Tabs) و هي إختصار لتابلتشور (guitar tablature) و هي ليست نوتات موسيقية على المدرج الموسيقي بل هي مواقع خانات على الجيتار , فإذا تمكّن المتعلم من رؤية الأصابع و كيفية الضغط و التحرك بين الخانات يتمكن من عزف نفس الجملة الموسيقية أو اللحن.

و في حالة تعلم الجيتار الكلاسيكي عبر الإنترنت يأخذ المتعلم جميع ما يلزمه من معلومات متعلقة بالعزف الكلاسيكي كأطوال الأظافر و الجلسة الصحيحة عند عزف الجيتار بالطريقة الكلاسيكية

لا نستطيع ذكر جميع ميّزات تعلم الآلات الموسيقية عبر الإنترنت في مقال واحد فهي لا تحصى , و لكن بكلمات قصيرة , و لكن حرية تعلم الأغاني بدل التعاليم النظرية

و في حالة تعلم النظريات , تمتاز دروس و دورات تعلم الموسيقى عبر الإنترنت من خلال فيديوهات بأنها تحتوي رسوم متحركة , صوت و صورة

تعلم الموسيقى هو تعليمات و تحذيرات من الأخطاء  و ذلك يكون أسهل من خلال شاشة فيها تصميمات مساعدة و كاميرات يركز كل منها على جزء مهم من عملية العزف شيء لا يحصل في أي درس موسيقى عادي إلا بالسؤال و الجواب و التفاعل الذي لا يكون موجودا بين كل طالب و معلم موسيقى, أما  بالنسبة للتمكن من العزف فهذا شيء ليس له علاقة بالمعلم , فالمعلم يعطي التمرين اللازم للتمكن من تقنية و مهارة معينة و يذهب أما الطالب الجاد الراغب  بالعزف و الذي يحب العزف فعلا هو الذي يمارس هذا التمارين بإنتظام حتى يتمكن منها. الميزة في تعليم الموسيقى عبر الإنترنت إذا توفرت الشاشات و التصاميم الموضحة أن حالة عدم فهم المعلومة معدومة فالتكرار سواء لفهم المعلومة أو لممارستها بعد الإنتهاء من الدرس أو الفيديو هو ما يصنع موسيقي متمكّن .