تعلم الجيتار قرار يبدو بسيطًا من الخارج، لكنه في الحقيقة نقطة تحوّل. كثيرون يبدأون بحماس، يشترون الجيتار، يشاهدون بعض الفيديوهات، ثم… يتوقف كل شيء فجأة. ليس لأنهم غير موهوبين، بل لأنهم لم يتخذوا القرار الصحيح من البداية.
في هذا المقال، لن أحمّسك بشكل زائف، ولن أبيع لك حلمًا ورديًا. الهدف هنا تشخيصي بحت:
إذا كنت تفكر في تعلم الجيتار، فأنت تحتاج أن تجيب عن 3 أسئلة فقط، بصدق كامل، قبل أن تبدأ.
إجاباتك ستحدد إن كان الجيتار سيصبح جزءًا من حياتك، أم مجرد تجربة عابرة أخرى.
السؤال الأول: لماذا تريد تعلم الجيتار فعلًا؟
هذا هو أهم سؤال في رحلة تعلم الجيتار، وغالبًا أكثر سؤال يتم تجاهله.
هل تريد:
-
أن تعزف أغانيك المفضلة لنفسك؟
-
أن تشارك أصدقاءك في جلسات موسيقية؟
-
أن تدخل مجالًا فنيًا جادًا؟
-
أم لأنك رأيت فيديو ملهمًا وأُعجبت بالصورة؟
لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة، لكن هناك إجابة صادقة وأخرى وهمية.
المشكلة أن كثيرًا من الناس يبدأون تعلم الجيتار بدافع خارجي مؤقت:
-
إعجاب سريع
-
ترند
-
مقارنة مع شخص آخر
هذه الدوافع تنهار عند أول عقبة حقيقية: ألم الأصابع، بطء التقدم، أو الإحباط من الصوت في البداية.
على العكس، عندما يكون الدافع داخليًا لو كان بسيطًا فهو يستمر.
وهنا يظهر الفرق بين من “جرّب الجيتار” ومن “تعلّم الجيتار فعلًا”.
منهج إعزف بقيادة جورج النجار مبني أصلًا على هذه النقطة:
تحويل الدافع من حماس لحظي إلى التزام تدريجي واقعي، بدون ضغط ولا أوهام.
السؤال الثاني: هل أنت مستعد لمرحلة الصوت السيئ؟
نعم، لا بد أن نكون صريحين.
في بداية تعلم الجيتار… صوتك سيكون سيئًا.
-
الأوتار ستزن
-
الانتقالات ستكون بطيئة
-
الإيقاع سيفلت منك
-
وستشعر أن تقدمك أبطأ مما توقعت
وهنا يتساقط أغلب المتعلمين.
السؤال الحقيقي ليس:
“هل أستطيع أن أتعلم الجيتار؟”
بل:
“هل أتحمل أن أكون مبتدئًا؟”
تعلم الجيتار ليس استعراضًا، بل عملية بناء عصبي وعضلي:
-
الذاكرة الحركية
-
تنسيق اليدين
-
الإحساس بالإيقاع
هذه الأشياء لا تُشترى ولا تُسرّع بفيديو واحد.
الفرق أن المتعلم الذكي يفهم أن هذه المرحلة طبيعية، وأن وجود خطة واضحة—مثل المسارات التعليمية التي يقدمها إعزف—يجعل هذه المرحلة قصيرة، مفهومة، وغير محبطة.
السؤال الثالث: هل لديك وقت… أم فقط نية؟
كثيرون يقولون:
“أنا أحب الجيتار جدًا”
لكن الحقيقة: الحب وحده لا يكفي.
تعلم الجيتار يحتاج:
-
وقت قصير لكن منتظم
-
20–30 دقيقة حقيقية
-
بدون انقطاع طويل
ليس مطلوبًا ساعات يوميًا، لكن المطلوب هو الاستمرارية.
اسأل نفسك بصدق:
-
هل أستطيع تخصيص وقت ثابت؟
-
هل أستطيع الالتزام بخطة؟
-
أم أن يومي مزدحم لدرجة أن الجيتار سيكون آخر الأولويات؟
النية بدون وقت تتحول بسرعة إلى إحباط.
أما الوقت القليل مع نظام واضح، فيصنع نتائج حقيقية.
وهنا تظهر قيمة التعلم المنظم، وليس العشوائي.
دور جورج النجار في إعزف لا يقتصر على الشرح، بل على تصميم تجربة تعلم واقعية تناسب حياة المتعلم العربي.
| العنصر | التوضيح |
|---|---|
| هدف المقال | مساعدة القارئ على اتخاذ قرار واعٍ قبل تعلم الجيتار |
| الكلمة المستهدفة | تعلم الجيتار |
| دور إعزف | تقديم مسارات تعليمية منظمة تقلل الإحباط وتزيد الاستمرارية |
| دور جورج النجار | تبسيط التعلم، تشخيص أخطاء المبتدئين، وبناء عقلية موسيقية صحيحة |
الخلاصة
إذا كانت إجاباتك:
-
دافع حقيقي (حتى لو بسيط)
-
استعداد لتقبل مرحلة البداية
-
وقت منتظم ولو قليل
→ إذًا تعلم الجيتار مناسب لك جدًا.
أما إذا شعرت أن إجاباتك مهزوزة، فهذا ليس فشلًا، بل وعي.
أحيانًا القرار الأذكى هو التأجيل، لا البدء.
هل أنت مستعد لتتعلم الجيتار بالطريقة الصحيحة؟
ابدأ رحلتك مع مسار تعليمي واضح، واقعي، ومُصمم خصيصًا ليجعلك تستمر — مع إعزف وجورج النجار.
اشترك الآن وابدأ بوعيالأسئلة الشائعة
هل تعلم الجيتار مناسب لكل الأعمار؟
نعم، العمر ليس عائقًا، بل طريقة التعلم هي العامل الحاسم.
كم من الوقت أحتاج يوميًا لتعلم الجيتار؟
20 إلى 30 دقيقة منتظمة كافية لتحقيق تقدم حقيقي.
هل الموهبة شرط أساسي؟
لا، الاستمرارية والنظام أهم بكثير من الموهبة.
هل التعلم الأونلاين فعال؟
فعال جدًا إذا كان من خلال مسار واضح مثل إعزف.
ما الذي يميز جورج النجار في تعليم الجيتار؟
التركيز على الفهم، وليس الحفظ، وبناء أساس موسيقي سليم.